خلد المدافعون عن القضايا العادلة في العالم في صفحات التاريخ لما بذلوه بأرواحهم في سبيل حياة الانسانية وكرامتها، فتوجت الشعوب بتيجان الحرية تحت رايات السيادة، و لواء القانون، تسهر على ضمانته هيئات و منظمات منذ الأزل.

و شاء التاريخ أن يكرم منظمة المحامين بقسنطينة بحيز واسع مشرف ضارب في جذور تسبق استقلال الدولة الجزائرية، 

للتاريخ أن يخط من ذهب نقشا لها في صفحاته كأم رؤوم انبثقت عنها منظمات المحامين الشريفة للشرق الجزائري.

يوثق نضالاتها و تضحياتها في سبيل الاستقلال، في سبيل الحرية في سبيل الجزائر الجديدة بعد مبادرتها السباقة كأول منظمة لأول مهنة تنتفض بلباسها المهني ضد الاستبداد والفساد للذود عن الحقوق وعن دولة القانون.

النقيب

آخر الأخبار